الرواية ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي رواية مواقف وتساؤلات؛ حيث تطرح تساؤلاً جوهرياً: "هل يمكن للإنسان أن يكون حراً... دون أن يفقد جذوره؟". تدور الأحداث في فضاء الصحراء الرمزي الذي يتحول مع حلول الظلام إلى قوة حية تختبر القلوب. تتناول الرواية قصة قبيلة تحاول الحفاظ على توازنها الفطري وقيمها من خلال الحكمة والتقاليد الموروثة، وتستعرض ذلك عبر مسارات إنسانية لشخصيات متعددة:
• الشيخ علي: الذي يمثل الحكمة والوصايا المتوارثة.
• إبراهيم: الذي يخوض رحلة فردية لفهم المعنى ومواجهة أسئلته الكبرى.
• صفية: التي تختار مواجهة المصير وتمشي إلى النار.
• نورة: التي تختار عيش الوصية كواقع ملموس دون الحاجة لشرحها.
تظهر الرواية كيف يمكن للوجع والألم أن يتحولا إلى حكمة ونضج، محذرة من أن الفكر البشري إن لم يُهذب بالوعي قد يتحول إلى بوابة للفوضى.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts