كتاب فكري وأكاديمي يناقش باهتمام كبير وطرح نقدي جريء الأزمات البنيوية والفكرية المعاصرة التي تعيشها المجتمعات الشرقية. يبتعد الكتاب تماماً عن الشعارات والمقترحات السطحية، ليركز بأسلوب فلسفي رصين على رصد المعوقات النفسية والاجتماعية والسياسية التي تحول دون تطور الوعي وإنتاج المعرفة الفردية والجمعية في المنطقة. يستعرض المؤلف أهمية الفلسفة التفكيكية والتحليلية كأداة حتمية لإعادة النظر في القيم التقليدية الموروثة والمبادئ الثابتة السائدة، داعياً النخبة والمجتمعات إلى إشعال ثورة فكرية بنيوية وشاملة تبدأ من مراجعة الذات وعلاقتها بالوجود، وذلك بغية تجديد العقل الشرقي وتوسيع آفاقه وتجهيزه للمستقبل.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts