تأخذنا الرواية إلى مرتفعات إقليم التبت الشاسعة والساحرة. تبدأ الحكاية من راعٍ يضل طريقه مع قطعانه، لينزل أرضاً مسكونة بالسحر يغلب عليها طلسم من القداسة والغموض. يغط الراعي في نوم عميق فوق صخرة مستوية وسط مرعى شديد الخضرة، لتبدأ من هنا سلسلة من العجائب الممزوجة بالخرافات والأساطير التبتية المشوقة. تستكشف الرواية بأسلوب شاعري وتأملي عميق العلاقة بين الإنسان والطبيعة القاسية، والبحث عن الذات والتحول الروحي.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts