يحمل الكتاب عنواناً فرعياً هو "الثقافة كمُضاد لأخطار الحماقة". وهو عبارة عن دراسة نقدية وفلسفية عميقة تُحلل كيف يغير العالم الرقمي، وشبكات التواصل الاجتماعي، والتقنيات الحديثة حياتنا اليومية وسلوكياتنا. يجادل المؤلف بأن تيار المحفزات البصرية اللامتناهي عبر الشاشات جعل المجتمعات تدمن التكنولوجيا، وتنساق خلف الاستهلاك، والشعبوية السياسية، والأخبار الكاذبة. يطرح الكتاب تساؤلات قاسية حول دور الفن، والأدب، والقراءة، والمكتبات في حماية عقولنا من الانسياق وراء "الحماقة الرقمية"، وكيف يمكن للثقافة الحقيقية أن تكون طوق النجاة الأخير لإدراك الحقيقة وهويتنا الإنسانية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts