تستكمل الرواية في جزئها الثاني رحلة مشوقة متخيلة عبر أبعاد الزمن الزمكانية. تبدأ المغامرة بعد الخروج من شواطئ جزيرة "ليموريا" المتطورة علمياً. تمضي الأحداث لتكشف أسرار الكون والحضارات القديمة، محاولةً الإجابة على لغز أرض الأشكال الهرمية، وقصة قبيلي "الأوم" و"الماو" ومملكة "كوماري كاندام"، في إطار فلسفي يهدف إلى مساعدة القارئ على خوض رحلة موازية لاكتشاف ذاته وأعماقه والوعي بالقوانين الكونية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts