يمزج هذا العمل الفريد بين السرد الروائي والبوح الذاتي والسيرة؛ حيث تحكي مستغانمي قصة رجل غامض لوّعه الفراق حتى فقد ثقته تماماً في الحب. يتقرب هذا الرجل من بطلة القصة (التي تمثل الكاتبة نفسها) مستخدماً نفس الكلمات والعبارات التي سبق وأن وجهتها الكاتبة لملهمتها "كاميليا" في كتابها الشهير "نسيان كوم". وإلى جانب هذه الحبكة، تفتح أحلام صندوق ذكرياتها الشخصية والإنسانية لأول مرة، مسترجعةً حكايات ومواقف طريفة وعميقة جمعتها بقامات أدبية كبرى عاصرتهم مثل نزار قباني وغازي القصيبي، متأملةً علاقتها الشائكة بأبطال رواياتها والكتابة والفقد.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts