في السابع من مارس…
لم يكن يومًا عابرًا، بل لحظة اقتلعت جذور الثبات، وأوقفت الزمن أمام عاصفة لا تُرى.
على عتبته وُلدتُ بهوية لا أعرفها، بصوتٍ مكسور، وملامح فقدتُ معها وجهي القديم. يومٌ غادرت فيه الحياة كما كانت، بعدما رحل قلبي، وسكن صمتًا يشبه المقابر.
هذا الكتاب ليس حكاية… بل أثر.
أثر لحظةٍ تُغيّر الإنسان إلى الأبد، لحظة لا تعود بعدها الروح كما كانت، ولا تمضي الأيام إلا بذاكرةٍ موجوعة تبحث عن معنى جديد للعيش.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts