لماذا يصعب علينا الاستجابة بوعي عندما نشعر بالانزعاج؟ ولماذا نلجأ غالبًا إلى ردود أفعال تلقائية وسلوكيات متكررة قد تضر بنا دون وعي؟
يشرح هذا الكتاب أن السبب الجذري يعود إلى “بصمات عاطفية مكبوتة” تتشكل في أعماقنا منذ السنوات الأولى من الطفولة، نتيجة التجارب والتقليد والتربية. هذه البرمجة العاطفية غير الواعية تؤثر على طريقة تفاعلنا مع الحياة، وتجعلنا نتصرف تلقائيًا عند التعرض للضغط أو الانفعال.
يقدم الكتاب مفهوم “عملية الحضور” كمنهج عملي يساعد القارئ على الانتقال من نمط رد الفعل العاطفي اللاواعي إلى الاستجابة الواعية والمسؤولة. من خلال خطوات بسيطة وموجهة، يمكن لأي شخص إعادة بناء علاقته بمشاعره، وفهم جذور الانفعالات، والعمل على تفكيكها بشكل واعٍ.
يركز الكتاب على فكرة أن محاولة “التخلص” من المشاعر السلبية ليست الحل، بل الحل الحقيقي يكمن في مواجهتها وتحمل المسؤولية عنها بوعي، مما يؤدي إلى تحول داخلي عميق وشعور أكبر بالسلام النفسي.
إنها رحلة داخلية تهدف إلى نضج الجانب العاطفي داخل الإنسان، وإعادة بناء التوازن بين العقل والمشاعر، حتى يصبح التعامل مع الحياة أكثر هدوءًا ووعيًا.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts