تنطلق أحداث الرواية من أجواء فيكتورية معتمة؛ حيث يقود بطل القصة "نور شمعة" وحيد يحارب الظلام عبر دهاليز مريبة تحت الأرض (مملكة الصرف الصحي أسفل مدينة باليرمو). تقوده خطاه إلى مكان غامض يحتفظ في جدرانه بذاكرة والده البطل الراحل، ليقع على مدونات قديمة غطاها الغبار.
تتوسط إحدى هذه المدونات طيف فتاة تُدعى (ليزا) ومكاناً استثنائياً ماورائياً يُعرف بـ (فندق المقبرة)؛ والمفاجأة أن هذه المدونة لا تحمل كلمات تقرأ، بل لحناً ماجناً يُسمع يغوي كل من يقترب منه واختيرت ضحاياه بعناية. تتقاطع هناك مصائر الأرواح التي تمنحها "ساعة البرزخ" الأسطورية فرصة استثنائية إضافية للعودة إلى الحياة. ومن خلال هذا اللحن المسموع، يبرز «لوسيفر» عازف المزمار كقوة خفية تتسلل إلى النفوس بالوسوسة والعبث باختيارات البشر، لتتحول المعركة من مجرد صراع للبقاء إلى اختبار أخلاقي فلسفي معقد: هل يمكن مواجهة الشر المطلق دون أن تصبح جزءاً منه؟
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts