نهضت برأس مثقل بالأفكار، أقترب من نافذتي لأحدّق في الشارع… هل انتهى العالم حقًا وخلا من البشر بهذه السرعة؟
لم يكن أحد يعلم ما الذي حدث. كنا نائمين، ثم استيقظنا على أصوات دمار هزّت كل شيء. انقطعت الشبكات حول العالم، وتوقف كل ما يربطنا ببعضنا؛ لا هواتف، لا تلفاز، ولا أي وسيلة للتواصل مع البشرية.
بقي ما حدث لغزًا غامضًا، مجهولًا يزداد رعبه مع الصمت الذي يبتلع كل شيء.
– تمردوا على ما اعتدتم قراءته –
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts