تبدأ الرواية بمقطع يتكرر في نهايتها، لتؤطر بينهما قصة “جمانة” و“عزيز” التي تُصوَّر كحكاية حب لا تنتهي، بل تبقى عالقة بين البداية والنهاية.
تغوص الرواية في أعماق مشاعر البطلة، التي تعيش حبًا طاغيًا يمتلئ بالتناقضات بين العقل والقلب، حيث تقدم مشاعرها بالكامل للطرف الآخر دون مقابل متوازن. وتكشف عن حالة نفسية معقدة تتأرجح بين العطاء غير المشروط وإدراك قسوة العلاقة وعدم تكافئها.
تطرح الرواية أسئلة مؤلمة حول الحب والتلاعب العاطفي، وكيف يمكن للمرأة أن تستمر في منح مشاعرها رغم وعيها بأنها تُستنزف عاطفيًا، في صراع داخلي بين الحب والوعي بالذات.
وتنجح الرواية في نقل تفاصيل التجربة العاطفية بصدق وعمق، مسلطة الضوء على التناقضات النفسية التي تعيشها المرأة في علاقات الحب غير المتوازنة، وما يترتب عليها من ألم وخذلان وإعادة اكتشاف للذات.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts