أقدّم هذه الكلمات إليك، يا من أحب، يا من فتحت البوابة الأكثر سرية في قلبي، وعلّمتني معنى النعمة الحقيقية، والسلام الحقيقي، والحب الحقيقي.
يساعد هذا الكتاب على فهم البنية الأساسية للجسم والأمراض التي قد يتعرض لها، إضافة إلى الطرق المختلفة لعلاجها والتخلص منها. وقد جرى تقديم المبادئ الأساسية لـ الأيورفيدا بأسلوب عملي وحيوي للمرة الأولى، بما يجعل القارئ قادرًا على استيعاب هذا العلم والاستفادة منه في تحسين جودة حياته وإطالة عمره بالصحة والعافية.
ومن هنا تبرز أهمية فهم الأيورفيدا بصورة حقيقية، والتعرف إلى الوسائل المتعددة التي يمكن أن تفيد الإنسان في حياته اليومية. فكلمة «الأيورفيدا» تعني، من حيث الأصل اللغوي، «علم الحياة»، وهي لا تمثل مجرد معرفة نظرية أو سطحية بالأمراض وطرق علاجها، بل تقوم على فهم عميق لطبيعة الأشياء وأصولها.
وببساطة، يمكن القول إن الأيورفيدا هي فن العيش بتناغم مع قوانين الحياة والطبيعة. فهي لا تقتصر على المساعدة في الوقاية من الأمراض وعلاجها فحسب، بل تمنح الإنسان أيضًا حكمة حياتية واسعة تساعده على الوصول إلى حياة أكثر توازنًا وفاعلية وخالية من المعاناة المرضية. كما يُنظر إليها باعتبارها علمًا يهتم بالصحة الجسدية والنفسية والروحية لجميع الكائنات الحية.