وجَدْتُ في الكتابَةِ صديقاً وخَيرًاً أنيساً يَحْتَضِنُ كَلِماتِي ويُرَتِّبُها بسطورِ الحفظ والصون.. فانْتَقَيتُ مِنْها ما يُلْهِم.
كتبتُ.. كَلِماتٍ صادقةً جَمَعْتُها لأبُثَّ بِها رسائل روحيه لكلِّ مَن آلَمَهُ الفَقْدُ والخذلان ولا حيلَةَ لَهَ حَتَّى يَتَجاوزَهُ وسَيَتَجاوزَهُ بنجاحٍ مَبَهّرٍ لِيُظْهِرَ قُوَّتَهُم
الذاتية وطموحاتهم ومهاراتهم التي دَفَنَتْها الأحزانُ.
كتبتُ.. ما هُوَ جَميلَ يساعدكم لتجاوز العقبات في شتى فصول حَياتِكُم، كتَبتُ.. مَشاعرَ مُختَلِفَةً تَخُصُّ أشخاصاً عدَّةً وغير محصورةً لِفِئَةٍ مُحدَدَةٍ أو مَواقِفَ مَعَيَّنَةٍ ، وقَد يَخْرُجُ مَن يَقرأهُ بقلبٍ مُتَصَالِحٍ مَعَ عقله مُتَسامح مَعَ الآخرين مُدرِكٌ لقدراته وروعَتِه مُكتَفي بِرُوحِهِ حُبَّاً وانسجاماً في المجتمعِ بتوازن عقلي وعاطفي. كتبتُ بدَمِ القُلوبِ النازفةِ لتُهَذِبَ مَن تَغَطْرَسَ بِمشاعرِهِ الطاغية على القلوب الجميلة لتُشعره أوجاعاً تَسبب فيها وسيجد حصيلتها تُجهزَ المستقبل ليذوق ما قَدَّمت يداه.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts