يأخذ الكتاب القارئ في رحلة بحثية وتاريخية عميقة داخل "العقل الجمعي الغربي" لمعرفة كيف نشأت نظريات المؤامرة ولماذا ارتبطت دائماً بالتنظيمات السرية. يعتمد الكاتب على وثائق ومخطوطات غربية نادرة، ليفكك قضايا شائكة مثل أصل العلاقة بين الماسونية وتنظيم "فرسان الهيكل" القديم، ومدى صحة اتهام التنظيم بالوقوف وراء الأحداث الكبرى كالثورة الفرنسية أو الأوبئة العالمية. يطرح التساؤل الجوهري: هل ينظر الغرب للماسونية كقوة معرفية وفلسفية أم كأداة خفية للسيطرة على العالم من وراء الستار؟
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts