في هذا الجزء، نلتقي بطلنا المحبوب "زيزا" (أو "زاي" كما بات يُدعى الآن) وقد غدا شاباً في العشرين من عمره. لم يتخلَّ زاي عن وهج أحلامه وطيبته الفطرية، لكنه يجد نفسه في صراع مرير للبحث عن معنى لحياته ونحت مغامراته الخاصة وسط مجتمع وعالم يعاديه، لدرجة تجعل من حوله ينعتونه بالمتشرد والمخبول. يواجه زاي ضغوط عائلته والمدرسين والقساوسة، ولكنه يصر بكبرياء على اتباع حلمه الخاص باحثاً عن السعادة والحرية الحقيقية بعيداً عن قيود المجتمع.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts