من يُحصي ما في غيب الوردةِ
من تاريخٍ يُربكنا
من عتبٍ في قنينة عطرٍ
تختصرُ الوردَ الأعظمْ
من قام مقامَ الوردِ
ولم يعزفْ
عشرينَ ملاذًا
في الأوتارِ
وينساها
من ضمَّ جروحَ الوردةِ
في يدهِ
وتدارك أن لا يجرحها
بيدٍ أخرى
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts