يروي الكتاب المأساة الواقعية الصادمة لـ مليكة أوفقير، ابنة الجنرال المغربي محمد أوفقير. عاشت مليكة طفولتها ومراهقتها في ترف ودلال مطلق داخل القصر الملكي بعد أن تبناها الملك محمد الخامس ثم الحسن الثاني كربيبة له.
انفجر هذا العالم المخملي تماماً عام 1972 إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها والدها الحقيقي ضد الملك. لتدفع العائلة بأكملها (الأم وستة أطفال، كان أصغرهم رضيعاً لا يتجاوز العامين) الثمن غالياً؛ حيث نُقلوا فجأة من رفاهية القصور إلى عتمة الزنازين والمطامير السرية واعتداءات الحراس المعزولين عن العالم، حيث قضوا نحو عشرين سنة في السجون والاقامات الجبرية الصارمة قبل أن يتمكنوا من الفرار واسترداد حريتهم.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts