تستكمل الرواية الأحداث الحماسية مباشرة بعد الهروب الكبير والدموي من القصر الملكي. بعد أن انكشفت حقيقة قدراتها وعانت من خيانة الأمير الذي وثقت به، تجد ماير بارو نفسها هاربة ومطاردة من قِبل الملك الجديد الظالم ميفين. في هذا الجزء، تدرك ماير أنها ليست الحمراء الوحيدة التي تمتلك قدرات فضية خارقة، بل هناك آخرون مثلها يُطلق عليهم "الجدد الجواهر". تبدأ ماير رحلة شاقة وخطيرة لجمع هؤلاء المحاربين وتجنيدهم لتشكيل جيش قوي قادر على الإطاحة بالنظام الفضي المستبد، لكنها تواجه صراعاً داخلياً مريراً يهدد بتحويلها إلى نفس الطاغية الذي تحاربه.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts