الكتاب يشرح فكرة علاجية واقعية تفيد بأن الكثير من آلامنا وعلاقاتنا العاطفية المربكة في الحاضر تعود جذورها إلى جراح قديمة في الطفولة (مثل الإهمال، الخيانة، أو غياب الأمان). تظل هذه الندوب عالقة في اللاوعي لتتحكم في ردود أفعالنا المعاصرة مثل الخوف الشديد من الهجر، أو نوبات الغضب المفاجئة والشك. يقدم الكتاب دليلاً تفاعلياً وتمارين عملية تساعد القارئ على كشف أسلوب ارتباطه العاطفي، وتطوير الوعي والتعاطف مع الذات، بالإضافة إلى كيفية بناء مهارات التواصل ووضع حدود صحية متوازنة مع الآخرين.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts