حين يعلو صوتُ مولودٍ جديد، لا تبدأ حياةٌ فقط… بل تُفتح حكاية لم تُروَ بعد.
نمضي مع الزمن، حيث تتساقط الحقائق تباعًا، وتتشكل النفوس تحت ضغطٍ لا يُرى، حتى تصل كل روحٍ إلى مصيرها الذي اختارته… أو فُرض عليها.
هناك من يجد طريقه نحو النور، وآخر يبتلعه الظل، فيغدو خصمًا لنفسه قبل أن يكون لغيره… مجرمًا، وضحية في آنٍ واحد.
فهل النجاة قرار… أم وهم؟
في العتمة، تلمع نظرات لا تنطفئ، وتتصاعد همسات لا تعرف النهاية: "سنعود".
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts