معظم من قرؤوا الجزء الأول من هذه الرواية كانوا ينتظرون ظهور معجزة تنهي فظاعة الأحداث، وكأن الاختطاف مجرد رحلة عابرة تنتهي بالعودة الآمنة.
لكن الواقع أكثر قسوة؛ فهناك آلاف الأطفال حول العالم اختفوا بعد تعرضهم للاختطاف، ولم يُعثر على أثر لهم حتى اليوم. وما زالت مثل هذه الحوادث تُسجل باستمرار، لتبقى قصصهم معلقة بين الأمل والخوف.
فهل يحالف الحظ إيمان هذه المرة، وتأتي المعجزة التي تنتظرها؟ أم أنها ستنضم إلى قائمة الأرقام المجهولة، لتصبح مجرد ذكرى أخرى في سجل المفقودين؟
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts