لأنه حلم سعى لأن يحققه. ولأنه تكرر كثيرا آمن بواقعيته.. سامي الصحفي الذي لا يملك في حياته سوى عمله، وفتاة أحلامه... اختار
أن ينتظرها أمام المحطة لعام كامل، حتى يخبرها أنه لم يخلف الوعد وأتى كما تريد، في المكان الذي حددته، وفي الثامنة تماما كما قالت لينتهي العام وينتهي الأمل .. ويشعر باليأس، كيف عبثت به ذات الشعر الكستنائي وجعلته يؤمن بأنها ستأتي يوما
محملة برحيق الحب؟ كي يحاول إقناع نفسه بأنه كان على حق.
وأنه ولد لينتظر .....
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts