يُعد هذا الكتاب شهادة إنسانية بليغة وصادقة على مواجهة الموت والتمسك بالأمل. يروي فيه الراحل محمد أبو الغيط بجرأة وصراحة شديدتين رحلته الشرسة والمضنية مع مرض السرطان. الكتاب لا يقتصر على سرد المعاناة الطبية والعلاجية فحسب، بل هو إبحار فلسفي عميق يتأمل فيه الكاتب قيمة الحياة، ممتناً لكل تفصيلة صغيرة، ومشاركاً القراء أفكاره حول الموت، الحب، الأسرة، والخلود الفكري عبر الكلمة والكتابة التي جعلها أداته لمقاومة العتمة وملاقاة الضوء الباهر.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts