لا يقدم الكتاب مجرد نظريات جافة، بل هو توثيق لتجربة إنسانية ونفسية واقعية وعميقة عاشتها الأم مع طفلها "آدم". تسرد فيه الكاتبة كيف طبقت فلسفة ومنهج "المونتيسوري" في المنزل منذ الشهور الأولى للطفل، وكيف ساعدها هذا الأسلوب في فهم احتياجات طفلها النفسية والجسدية، وتطوير مهاراته واستقلاليته، مما يجعله مرجعاً عملياً ملهماً لكل أم تبحث عن تربية واعية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts