"التفت خلفك عندما يخذلك الجميع؛ ستجدني ظهراً يمكنك الاستناد عليه، فمن يستند على امرأة يحبها لا يخسر أبداً! تتصاعد الإثارة الحزينة في هذا الجزء عندما يقرر البطل العودة لفتح دفاتر الماضي بحثاً عن "الفتاة التي ينتهي اسمها بتاء مربوطة". بين أروقة حفل توقيع كتابه الأول، تصله رسائل ورقية غامضة ومجهولة من بين الحشود لتشعل في قلبه أملاً زائفاً ومؤلماً. يأخذنا الكاتب في رحلة أدبية غارقة في الحنين، مستكشفاً المعنى الحقيقي للفقد، ليرى هل يعود الغائبون بعد أن صاروا كل أشيائنا الجميلة، أم أن الانتظار هو مقبرة العشاق؟"
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts