تغوص الرواية في حقبة شائكة من تاريخ مصر القديم، وتحديداً عام 250 قبل الميلاد إبان فترة حكم البطالمة. تبدأ الأحداث بجريمة قتل كاهن معبد الأسوار السبعة الأعظم والمؤرخ الشهير "مانيتون السمنودي" على يد رئيس الخاصة الملكية اليهودي "مردخاي". يجد الكاهن الشاب "كاي" نفسه متهماً بالقتل ومطارداً، مما يدفعه للهروب لإنقاذ برديات سرية للغاية كتبها معلمه الراحل. تكشف هذه البرديات بلغة هيراطيقية الرواية الحقيقية وغير المزيفة لقصة خروج نبي الله موسى والمواجهة مع فرعون، لتقدم الحبكة رؤية روائية مغايرة وجريئة للأحداث التاريخية والدينية. تتداخل هذه الأحداث زمنياً مع خط تاريخي آخر يقع عام 1924 أثناء كواليس اكتشاف مقبرة "توت عنخ آمون" والتهديدات التي أطلقها عالم الآثار "هوارد كارتر
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts