تصل الأحداث في هذا الجزء إلى ذروة الحماس؛ فبعد الهجوم الدموي الصادم والمفاجئ على مقر المقاومة "أوميجا بوينت"، يتشتت الجميع ويصبح مصير أصدقاء جولييت في مهب الريح. تجد جولييت نفسها وحيدة ومحاصرة، وتدرك أن الحرب قد بدأت بالفعل ولا مجال للتراجع. لكي تنقذ عالمها من دكتاتورية "إعادة التأسيس"، تضطر جولييت للتحالف مع الشخص الذي لم تكن تتخيل أبداً أن تثق به (وارنر)، وتتعلم أخيراً كيف تطلق العنان لقواها الكاملة وتستخدم لمستها الفتاكة كسلاح للهجوم وليس فقط للدفاع.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts