تُغلق أبواب البيوت لتحتفظ بأسرارها،
وتتكدّس خلفها آلامٌ أثقلها الصمت وأرهقها الكتمان.
قررتُ أن أفتح تلك الأبواب المتهالكة من وطأة الصرخات،
أن أحرّر ما بداخلها، وأسمح له بالعبور والرحيل…
كغيمةٍ داكنة أمطرت حياة،
فأنعشت أرضًا ذابلة، وأطفأت نيران قلبٍ أنهكه الحزن.
أنا لست كما رآني الجميع،
كنت فقط غير مستعدة…
حتى قررت أن أواجه، وأن أستعد.
ومن بين تلك الأسرار،
سأصنع بداية مختلفة… وبذرة تغيير.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts