نُسخة حديثة من رواية كبرياء وهوى بأسلوب إسلامي معاصر لجيل جديد من الحب . و تثقل الكثير من الأمور كاهل عائشة شمسي، فقد أجلت أحلامها في أن تُصبح شاعرة لتعمل مُعلمة ، حتى تتمكن من سداد ديونها لخالها الثري . تعيش مع عائلتها المسلمة الصاخبة، ودائمًا ما يُذكرونها بأن ابنة خالها الطائشة حفصة على وشك رفض عرض الزواج رقم مئة. ورغم شعورها بالوحدة، فإن عائشة لا ترغب في زواج تقليدي مُدبّر . ثُم تلتقي بخالد الرجل الذكي الجذاب، لكنه أيضًا مُتحفظ للغاية، ومُتسرّع في إطلاق الأحكام وتنجذب إليه رغما عنها، رغم احتقاره خياراتها في الحياة، وارتدائه ملابس قديمة الطراز وكالة ينتمي إلى القرن السابع . وعندما تُعلن خطوبة مُفاجئة بين خالد وحفصة، تجد عائشة نفسها ممزقة بين مشاعرها تجاه خالد الصريح المستقيم، وبين الشائعات الجديدة المثيرة للقلق التي تسمعها عن عائلته . ومع تعمقها في البحث عن الحقيقة، تُدرك أنها لا تتعامل فقط مع ما تكتشفه عن خالد، ولكن أيضًا مع الحقائق التي تكتشفها عن نفسها .
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts