رواية ديستوبية وفلسفية مشوقة ومثيرة تُروى على لسان طفل صغير. تدور أحداثها في حيٍّ غريب يحظر بناء الأقبية في منازله بسبب أهوال قديمة. في المقابل، تلتزم كل بيوت الحي بتخصيص غرفة مميزة في واجهة المنزل تسمى "غرفة الرئيس"، يمنع على العائلة استخدامها وتظل فارغة بانتظار زيارة الرئيس الذي لا يأتي أبداً. من خلال النظرة البريئة والفضولية للطفل وتساؤلاته حول هذه الغرفة غير المرئية وسكانها، يطرح الكاتب إسقاطات عميقة وسلسة حول مفاهيم السلطة، العزلة، والخوف.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts