“لا توجد جريمة كاملة… حسنًا، ليس بعد الآن.”
هكذا تبدأ الحكاية، حيث تُفتح أمام القارئ أبواب عالم يتلاشى فيه الخط الفاصل بين الحقيقة والوهم. في قلب هذا الغموض تقف كايا، ليست مجرد محققة بارعة، ولا تلميذة نابغة فحسب، بل شيء يتجاوز كل تصنيف مألوف.
عبر صفحات هذا الكتاب، ستلمح ظلالًا لأسرار لم تُقل، وستشعر بوجود ما يتجاوز منطق الجريمة التقليدي، عالم يعيد تعريف العدالة ويهز يقين القارئ بما يظنه ثابتًا. كل تفصيلة قد تكون دليلاً… أو خداعًا متقنًا.
يحذّرك العمل منذ البداية: ما تراه حقيقة قد يكون مجرد وهم، وما تعتبره خيالًا قد يكون أقرب إلى الواقع مما تتخيل. ومع كل صفحة، يزداد السؤال إلحاحًا: هل ترى القصة كاملة… أم فقط ما أُريد لك أن تراه؟
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts