تستكمل الرواية رحلة الطفل "زيزا" الذي كبر الآن وأصبح في الحادية عشرة من عمره. ينتقل زيزا للعيش مع عائلة جديدة ثرية تتبناه وتوفر له التعليم والرفاهية ودروس البيانو، لكنه رغم ذلك يظل يعاني من الوحدة الشديدة والحنين الجارف إلى أزقة الشوارع الفقيرة التي نشأ فيها بذكرياتها الدافئة. وفي محاولة للتغلب على هذه العزلة والبرود المحيط به، يعود خيال زيزا الخصب لنجدته؛ فيخلق صديقاً خيالياً جديداً يسكن قلبه ويضيء عزلته ليخوض معه معاركه الصغيرة وتجاربه الأولى في مرحلة المراهقة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts