إما إنقاذ العالم.. وإما القضاء عليه.
ظلام غريب يتقلى في عالم الوورد، حتى كورين أن أمارات تشعر به
في بلدتها الصغيرة على حافة البحر.
يطرق القدر ،بابها، في صورة عظيم أسطوري، وقاتل قاسٍ يُخبراتها أنها آخر ما بقي من سلالة قديمة بملك القدرة على إنقاذ العالم من
الدمار.
الأن رجلا يسعى لإحراق الممالك عن بكرة أبيها يحشد جينا لا مثيل
له عازما على اقتلاع أسس العالم. وبقلب مليء بالشم وسيك مسروق في قبضته سيدمر المملكة نفسها ليطالب بها، ولن يستطيع إيقافه
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts