امرأة تحمل قلمًا ودفاتر قليلة بين يديها، كأنها تتشبث بما تبقّى لها من وسيلة للبوح.
تكتب لتُنقذ ما لا يُقال داخلها، وتحاول أن تمنح لأحزانها شكلًا يمكن رؤيته على الورق.
لكنها سرعان ما تدرك أن ما تملكه من أوراق لا يكفي، وأن اللغة نفسها تبدو أضيق من اتساع ما تشعر به.
كلما كتبت، شعرت أن شيئًا أكبر منها يفيض خارج السطور، لا يستوعبه الحبر ولا يحتمله الصمت.
فتبدأ رحلتها في البحث عن مساحة أوسع، عن صفحاتٍ أكثر رحابة،
علّها تستطيع أخيرًا أن تروي حكايتها كما يجب… دون أن يُسقطها النقص أو يعجزها التعبير.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts