تستكمل الكاتبة ميرنا المهدي مغامرات الضابط "نوح الألفي" رفقة زميله "قطز المحمدي" في أجواء يمتزج فيها التحقيق الجنائي بحاسته الماورائية الخاصة. بعد الأحداث المثيرة والمثقلة بالأسرار في الأجزاء السابقة، يجد نوح نفسه أمام لغز جديد كليًّا مشفر بالرموز والدلالات الغريبة التي تبدأ بخيط غامض يربطه اسم الرواية بـ "ذيل القط"، مما يجبره على الغوص في كواليس جريمة معقدة تتداخل فيها الدوافع النفسية مع الأسرار الخفية لفك طلاسمها وحماية من حوله.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts