تأخذ الرواية القارئ في رحلة ساحرة وعميقة تبدأ من مدينة السويس بمصر وتنتقل إلى قلب أوزبكستان وآسيا الوسطى. تدور الحبكة حول الطبيب المصري "علي" الذي يسافر إلى سمرقند بحثاً عن صديق والده القديم ليحل لغزاً غامضاً يخص عائلته. هناك، يلتقي بسائق تاكسي أوزبكي يدعى "نور الله"، فيخوضان معاً رحلة عبر التاريخ، والسياسة، والتحولات الكبرى لمرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ممتزجةً بعبق التاريخ الإسلامي القديم لتلك البلاد وطبيعتها الأسطورية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts