تعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر أعمال ماركيز، وتتميز ببنائها السردي العكسي الفريد؛ حيث تبدأ من النهاية بإعلان مقتل الشاب "سنتياغو نصّار" على يد التوأمين فيكاريو. تدور الأحداث حول جريمة ثأر لشرف العائلة بعد أن أعاد أحد النبلاء عروسه "أنخيلا فيكاريو" إلى أهلها في ليلة زفافهما لاكتشافه أنها ليست عذراء، لتتّهم العروس سنتياغو بأنه الفاعل. العجيب في القصة هو أن القرية بأكملها كانت تعلم بالخطة وموعد الاغتيال لأن الأخوين أعلنا ذلك للجميع، ولكن سلسلة من المصادفات الغريبة، وسلبية أهل البلدة، حالت دون إنقاذه، لتتحول الرواية إلى تشريح عميق لمفاهيم الشرف والقدر والمسؤولية الجماعية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts