تبدأ هذه الحكاية الدرامية المؤثرة عندما يقصّ الجد "سعيد" على حفيدته "لجين" قصة طفل يدعى "جلال". في صباح يوم العيد، يتلقى جلال (ذو السنوات الخمس) اتصالاً يقلب حياته، حيث تأخذه والدته إلى البقالة، وتطلب منه الانتظار وتتركه وحيداً لترحل وتختفي تماماً، تاركةً له ظرفاً صغيراً بداخله ورقة بيضاء ووردة أقحوان. من هنا، تبدأ رحلة جلال القاسية والمليئة بالتباعد، والألم، والفقد، في محاولة للعيش داخل عالم لا يعرف الرحمة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts