تدور أحداث الرواية في أجواء تاريخية غامضة ومثيرة للاهتمام. تبدأ الحبكة أثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد أحمد بن طولون في حي السيدة زينب بالقاهرة، حيث يتم العثور على يوميات تعود إلى عام 1865 م مدفونة خلف حائط الغرفة رقم 7. توثق هذه اليوميات حياة شخص يدعى "سليمان أفندي السيوفي" الذي كان يعمل مصوراً للموتى، وتكشف عن سلسلة من الجرائم الغامضة في فترة ما قبل تأسيس جهاز الشرطة المنظم في مصر.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts