تتعقّب الرواية قصة امرأة تُدعى "آنا مجدلينا باخ"، تعيش حياة زوجية هادئة ومستقرة طوال 27 عاماً ولا تملك أي سبب للهروب من واقعها. ومع ذلك، تعتاد في السادس عشر من شهر آب (أغسطس) من كل عام على استقلال العبّارة والاقتراب من جزيرة معزولة مدفونة فيها والدتها لتضع باقة من الزنابق على قبرها. وفي تلك الجزيرة، ولفترة ليلة واحدة فقط في فندق السيناتور، تخلع حياتها التقليدية وتتحول إلى امرأة مختلفة تماماً تختبر عوالم وتجارب غير متوقعة تغير نظرتها لنفسها ولعائلتها. تحتفي الرواية بأسلوب ماركيز الشاعري المعهود بالحرية، الحب، وخبايا النفس البشرية.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts