تحمل الرواية شعاراً تحذيرياً غامضاً يقول: «إذا كنت لا تؤمن لا تقترب...». تدور الحبكة في قالب خيالي وفانتازي مميز، حيث تأخذ القارئ في رحلة داخلية عميقة داخل خبايا النفس البشرية. تنتقل الأحداث إلى عوالم خفية لا تُرى بالعين المجردة، وفيها تصمت الحواس المادية تماماً وتتحدث الأرواح. تستكشف الرواية التحولات الروحية العميقة التي يمر بها الإنسان عندما يُوضع أمام اختبارات قاسية تفوق قدرة التحمل البشري وحدود الواقع الملموس، متأرجحةً بين عواطف الخوف والإيمان، والظل والنور. تركز الكاتبة على إبراز قدرة الذات على النهوض مجدداً واكتشاف النور الداخلي بعد المرور بلحظات الانكسار والضعف الشديد.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts