تدور أحداث هذه الرواية حول فتاة تُدعى “روان”، تنتمي إلى بلدة بسيطة، لكنها تحمل على عاتقها من الألم والمعاناة ما يفوق قدرتها على الاحتمال. ومن خلال رحلتها المؤثرة، تسلط الرواية الضوء على ما تتعرض له كثير من النساء من ظلم وعنف وقهر خلف الأبواب المغلقة.
يحاول الكاتب من خلال هذه القصة أن يمنح صوتًا للفتيات اللواتي لم يجدن من ينصفهن أو يروي معاناتهن، مؤكدًا أن القضية ليست حالة فردية، بل واقعًا إنسانيًا مؤلمًا ما زال يتكرر في مجتمعات كثيرة.
وتناقش الرواية قضية العنف ضد المرأة بجرأة وواقعية، كاشفة الجانب المظلم من إساءة استخدام السلطة تحت ستار الرجولة، في عمل يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية تدعو إلى التعاطف والوعي ورفض الظلم.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts