في تلك الليلة الباردة، دخل
بهلول البيت قالت له أمه في
حسرة حتى متى تظل على
هذا النحو يا بني تبقى تهيم كالمجنون في الطرقات، ألا وضعت حداً لذلك، عد كما كنت سعدون العاقل، ألا تفكر بأنك بحاجة للزواج، وعمل تتعاش
منه، وحياة طبيعية كبقية
البشر العقلاء.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts