اعتزّ بنفسك، بتفاصيلك، بطريقة عيشك، وبأسلوبك الذي يشبهك وحدك. بهواياتك، في حديثك، وفي اختياراتك الصغيرة التي قد لا يلاحظها أحد.
كن فخورًا بما أنت عليه الآن، لأنك وحدك من يعرف الطريق الذي سلكته، وما مررت به في صمت. لا أحد غيرك شهد اللحظات كما عشتها، ولا أحد رآها بعينيك أنت، ولا أحد شعر بثقلها أو خفتها كما شعرت بها.
أنت وحدك من عاش التجربة كاملة، بكل ما فيها من ألم أو فرح أو ارتباك. وأنت وحدك من حاول أن يرمم ما انكسر داخله، حين لم يكن هناك أحد ليضع يده على جرحك.