تبدأ الأحداث برسالة غامضة من اسم مستعار تصل إلى بطل الرواية "غسان العثماني" وهو في طريقه لقضاء إجازته مع زوجته. تتوالى بعد ذلك الرسائل لتنبش في ذاكرته القديمة وحياته في اليمن (منذ حادثة جامع العيدروس في قريته، والتحولات السياسية، وسنوات دراسته الحزبية). ومن خلال هذه العلاقة الشائكة مع المُرْسِل المجهول، يستعرض الراوي الأحداث المجهولة والخراب الذي آلت إليه اليمن ومدنها، غائصاً في التاريخ والفلسفة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts