دار للمسنين تُدعى "حدائق القرفة" تقع في ضاحية هادئة بمدينة سيدني، أستراليا. تدور الرواية حول المقيمين في الدار والعاملين فيها، والذين يحملون تاريخاً مشحوناً بالأسرار، والتحديات، والانتصارات، والانتكاسات، حيث تمثل هذه الدار ملاذهم الآمن، قبل أن تبدأ الأحداث في التغير وتواجه المنطقة تحديات مختلفة.