في ليلة الجمعة الموافقة ١٩٢٥/٩/٢٨ وقعت حادثة غرق ۸۰% من مجموع سفن صيد اللؤلؤ المتواجدة على مغاصات (شتية) وما حولها من
مغاصات، وقد غرق على أقل تقدير ٨٠٠٠٠ بحارا من بين ٢٥،٠٠٠ بحارا من البحرين والكويت وتاروت وقطر، والقطيف والإمارات وعمان، كانوا ليلتها نيام على متن تلك السفن الطارحة فوق مغاصات البحرين فيما عُرفت فيما بعد بسنة الطبعة. هذه قصة متخيلة لرجال فتكت بهم مصائرهم
يوم دارت بهم الدوائر، حتى غدوا بين ليلة وضحاها رجال
من ملح ...
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts