تتبع الرواية خطين زمنيين متداخلين يفصل بينهما قرن من الزمان، وتربطهما أساطير ريف أيرلندا الغامضة:
في عشرينيات القرن الماضي: تلتقي "آنا"، الفتاة الريفية البسيطة، بباحث أمريكي غريب الأطوار يُدعى "هنري" جاء ليجمع الأساطير الخرافية وحكايات الجنيات التي لا يزال سكان القرى يؤمنون بها. تتطوع آنا لمساعدته وترجمة الحكايات، لتكتشف تدريجياً أن هذه القصص ليست مجرد خيال، بل هي مفاتيح لأسرار عائلية عميقة مدفونة.
في الزمن الحاضر: تصل الرسامة الأمريكية "سارة هاربر" إلى نفس القرية الأيرلندية المعزولة هرباً من حياتها السابقة. تعثر سارة بمحض الصدفة على مذكرات آنا القديمة، وتجد نفسها منجذبة إلى لغز قديم يدور حول كوخ مهجور وشجرة زعرور غامضة، لتكتشف أن الأساطير لم تنتهِ بعد وأن الأقدار تربطهما معاً بصلة تتجاوز حدود الزمن.
الرواية تُعد احتفاءً ساحراً بقوة الكلمة، والذاكرة، وقدرة القصص الشعبية على تغيير مسار الحياة.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts