تتميز هذه الرواية بجاذبية خاصة لأنها تضع الأيتام في قلب البطولة، حيث يواجهون العالم وحدهم دون سند عائلي أو منظومة اجتماعية تحميهم، فيخوضون الحياة بشجاعة وتجربة إنسانية خالصة.
وتستحضر الرواية نماذج أدبية خالدة لأطفال أيتام تركوا أثرًا عميقًا في الذاكرة الأدبية مثل هايدي، سالي، أوليفر تويست، وتوم سوير، وغيرهم من الشخصيات التي تعلّم القارئ معنى الانتماء للحياة رغم القسوة.
كتبت الرواية عام 1912، ومنذ صدورها أصبحت مصدر إلهام للعديد من القرّاء والفنانين، وتم تحويلها إلى أعمال مسرحية وسينمائية وكرتونية متعددة.
وتدور القصة حول جودي آبوت، الفتاة اليتيمة التي تتلقى فرصة للدراسة بعد أن يكتشف أحد الأوصياء موهبتها في الكتابة وروحها المرحة. ومع مرور الأحداث، تتشكل شخصيتها المستقلة، حيث تؤمن بأن السعادة ليست حقًا يُمنح، بل اختيار يُصنع بالإرادة والتفاؤل.
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts