"فتحتُ عينيَّ على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة؛ لم تكن صدمتي في انتدابي خارج الرياض، بل في تلك القضية بالذات التي هزت المملكة! تبدأ الإثارة في مدينة الطائف حين يستيقظ الأهالي على سلسلة جرائم وحشية لقاتل متسلسل دقيق لا يترك وراءه أي أثر، يستهدف الأطفال في عمر السبع سنوات وينتزع قلوبهم ليعلقها فوق جثثهم كلوحة فنية مرعبة. يُستدعى الرائد أديم وفريقه لكشف هوية هذا المسخ، ليجد نفسه عالقاً بين جثث الضحايا المؤلمة وذكريات ماضيه القاسي مع طليقته في نفس المدينة. فهل ينجح أديم في الإيقاع بسفاح الأزقة قبل أن يحصد الروح القادمة، أم يبتلعه الغموض؟"
لا يوجد تقييم بعد!
Be the first to share your thoughts